بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله على ما أنعم ويسر وأعطى وأجزل .. وأسأله وهو مجيب من ناداه أن يكرم أخي الحبيب الفقير لله , فجزاك الله عني وعن كل مستفيد , وزادك علما ولطفا وثبتك ونصرك وأيدك .
أما بعد أخي الفاضل أكمل وأسأل الله ان يبارك بوقتك فتفيدنا مما أكرم الله به فؤادك وروحك .
السؤال الخامس عشر :
قلت أخي الحبيب و سيدي الفاضل فيما سبق ( فأصول حضرة الشيطان الكبرى هي : الكفر والشرك والنفاق وهي المقابلة لقولنا الإسلام والإيمان والإحسان ) والسؤال هو :
ما الفرق بين كل من الكفر والشرك والنفاق ؟ وان كان ما يصل بين الايمان والاحسان هو طور الطريقة بما فيها من الاذكار والاوراد فما الذي يصل بالمقابل بين الشرك والنفاق ؟ بمعنى ان صح طرح السؤال كما ان للقلب والروح منازلا تسري فيها للوصول فهل العكس وارد ؟
السؤال السادس عشر :
قلت سيدي فيما سبق ( فكذلك الذكر فمتى لم يكن مأذونا أو يكون بنيّة معلولة ولم يرد به وجه الله تعالى زجّ بصاحبه في عالم الباطل وعالم الشياطين فإنعكست لديه الحقائق ).
والسؤال هو :
الا يشعر صاحب هذه الحال بانه زل و وقع وانحرف وان الحقائق معكوسة عنده , وما السبب اصلا انه مُكِرَ به ؟
السؤال الخامس عشر :
قلت أخي الحبيب و سيدي الفاضل فيما سبق ( فأصول حضرة الشيطان الكبرى هي : الكفر والشرك والنفاق وهي المقابلة لقولنا الإسلام والإيمان والإحسان ) والسؤال هو :
ما الفرق بين كل من الكفر والشرك والنفاق ؟ وان كان ما يصل بين الايمان والاحسان هو طور الطريقة بما فيها من الاذكار والاوراد فما الذي يصل بالمقابل بين الشرك والنفاق ؟ بمعنى ان صح طرح السؤال كما ان للقلب والروح منازل تسري فيها للوصول فهل العكس وارد ؟
الجواب والله ورسوله أعلم :
سيدي قد أشرنا منذ البداية بأنّ لكلّ حقيقة صورة من الباطل تضاددها وتريد غمطها ( يريدون ان يطفئوا نور الله ).
وعليه فإنّ كلّ مرتبة من مراتب الإسلام لها ما يضاددها من الكفر وكذلك مرتبة الإيمان فلها ما يضاددها من الشرك وكذلك مرتبة الإحسان لها ما يضاددها من النفاق.
وإنّ بين تلك الألفاظ عموم وخصوص كقولنا في ركن الفقه ( مقام الإسلام ) فهذا الإسم الذي هو الإسلام ينطلق على كامل الدين عند عموم اللفظ الظاهري لأنّنا في عالم الأسماء الظاهرة فهو لفظ بين عموم وخصوص فلمّا نقول ( المسلم ) فأوّل ما يتبادر إلى الأذهان أنّه المؤمن وإن كان من الخاصّة أنّه المحسن وهكذا ...
وكذلك قولنا في لفظة ( الكفر ) فلها عموم وخصوص فهذا الإسم يطلق على جميع أنواع الكفر : كالشرك والنفاق , فهذا من حيث عموم اللفظ أمّا من حيث خصوصه فلا ينطبق إلا على من إتّصف بمعناه الخاصّ , فمعنى الكفر شامل وفيه دركات فقد يطلق معنى الكفر على طائفة بعينها من حيث معناه الخاص وقد يطلق على كلّ من كفر بالله تعالى كالمشركين والمنافقين واليهود والنصارى وكلّ الملل والنحل كالهندوس والبوذيين والمجوس ..إلى غير ذلك.
أمّا أصول حضرة الشيطان التي طرحت السؤال فيها فالمقصود منها معانيها الخاصّة لا معانيها العامّة لأنّ الأجوبة هنا في محلّ التفصيل والترتيب وهذا معنى البيان الذي هو تفصيل لمعاني القرآن.
فالكافر والمشرك لا فرق بينهما من حيث أنّهما كافران وكذلك المنافق وإنّما الفرق فيما بينهم في نوعيّة الكفر وحضرته التي خطر منها وهذا من علوم التربية وهذا العلم أختصّ به الصوفية رضي الله عنهم أكثر من غيرهم لأنّهم يرون حضرة الشيطان من فوق, أي بعد أن قال تعالى فيهم على لسان إبليس ( إلا عبادك منهم المخلصين ) فهؤلاء النوع من العباد هم فقط الذين يرون الشيطان من حيث لا يراهم لأنّ بصرهم بالله تعالى وكذلك سمعهم أي أنّ الله تعالى يرى إبليس من حيث لا يراه إبليس لذا قال ( والله خير الماكرين ) أمّا البقية فإنّه يراهم هو وقبيله من حيث لا يرونه كما في الآية.
والمكاشف بهذه الحضرات يعرف مداخل الشيطان على بني آدم وأوّل المكاشفين بهذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلّم فلا يمكن أن يتحايل عليه الشيطان كما تحايل على آدم في صورة الناصح وكما جاء لأبي هريرة رضي الله عنه في صورة فقير معدوم كما في الحديث الذي كشف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم حال مخاطب أبي هريرة في ثلاثة أيام فهذا من بصيرته عليه الصلاة والسلام وكذلك نوابه و وارثيه فليس للشيطان عليهم من سبيل فهم محفوظون.
ومن هذا الباب كتب الله العصمة على الملائكة وكذلك الأنبياء أمّا غيرهم فلا فلمّا علم صلى الله عليه وسلّم ما علّمه ربّه من الفهم والتحقيق قال : ( كلّ أمّتي خطاؤون ) لأنّه لا معصوم غير الأنبياء والرسل والملائكة أمّا أهل الله فليس للشيطان عليهم من سبيل ( عبادي ليس لك عليهم سلطان ) فنسب عباده إليه سبحانه وتعالى أما من خرج عن هذه المرتبة وهي مرتبة كمال العبودية فإن للشيطان عليه سبيل مهما دقّ وخفي هذا السبيل وقد كاشف الكثير من العارفين الكمّل تلبيسات إبليس التي يلقيها في قلوب المريدين فيعتقدون صحّتها كالعارف الذي حضر مجلس سماع وكان ضريرا فرأى بعين بصيرته كيف نطح الشيطان أحد المريدين فغاب عن وعيه والجماعة يظنّونه في قمّة الفناء والجذب والبركة وهكذا ...( الحكاية ).
أقول أوّلا : يجب معرفة أن الإنسان خلقه الله تعالى خليفة في الأرض أمّا إبليس فكان الخليفة المعكوس أي الصورة المقلوبة للخلافة لأنّه مسخ وطرد ولعن فكان صورة آدم مقلوبة أعني إبليس الكبير الذي أساء الأدب في الحضرة وكذلك كلّ عارف يسيء الأدب فيطرد من الحضرة ويسلب فيبقى له العالم الظلماني أي صورة معرفته معكوسة وقد إنقلب أحد الأولياء زنديقا في مصر في عهد قديم لذا قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في سكرات الموت ( لا بعد , لا بعد ) وكان قد رأى الشيطان وهو في حالة الإحتضار يقول له ( لقد نجوت منّي يا أحمد بن حنبل ) فكان الإمام يقول وهو في تلك الحالة ( لا بعد , لا بعد ) أي حتى أقبض نهائيّا كي آمن شرّك فأنظر حرص الشيطان ومداخله في العلماء لذا هنا يحصل التلبيس كثيرا عند بعض العلماء فيمدّه إبليس بتلبيسات لا يمكنه هو و لا أتباعه الإهتداء إليها لأنّ بين الحقّ والباطل مثل الشعرة في بعض الأحيان.
وعليه فنقول : هناك سيدي أئمّة في الدين كما أنّه هناك أئمّة في الكفر قال تعالى ( فقاتلوا أئمة الكفر ) فذكر إمامتهم في الكفر , هنا ندرك بأن الإمامة في الكفر تستوجب دركات ومراتب وفتاوى وتستوجب أركان في الكفر التي هي الكفر والشرك والنفاق وتستوجب فقها ( أي جهلا ) وتستوجب علما كما أنّ أئمّة الدين يستنبطون ويفتون ومنهم العارف والسابق والمسبوق وهكذا ما يضادده في حضرة إبليس وقد ورد بأنّ له عرش على الماء كما أن لله عرش . فافهم , لأنّه صورة الباطل والله هو الحقّ فهنا كانت المعركة شرسة بين أئمة الإسلام وأئمّة الكفر وهنا شرّع الجهاد بالسيف والقلم والدعوة والكلمة الطيّبة وو...لأنّها حرب ضدّ إبليس الذي توعّدنا في خطابه للباري جلّ وعلا ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) فهو يدري ما يقول , وقد حذّرنا الله منه غاية التحذير وأخبرنا بكلّ ما قاله قبل نزول آدم إلى الأرض لذا سمّى الله تعالى الكافرين بأولياء الشيطان وسمّى عباده الصالحين بأولياء الرحمان
وإنّ من علامات آخر الزمان يسهى الناس عن ذكر الشيطان وعن ذكر المسيخ الدجال فلا يتّهم أحد من الناس نفسه كلّما نزغه الشيطان ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
فالإمامة في الكفر لها ما يقابلها مضاددة وهي الإمامة في الدين والعبادة.
وسنفصّل ما بقي من السؤال إن شاء الله تعالى
يتبع...
أحمد الله على ما أنعم ويسر وأعطى وأجزل .. وأسأله وهو مجيب من ناداه أن يكرم أخي الحبيب الفقير لله , فجزاك الله عني وعن كل مستفيد , وزادك علما ولطفا وثبتك ونصرك وأيدك .
أما بعد أخي الفاضل أكمل وأسأل الله ان يبارك بوقتك فتفيدنا مما أكرم الله به فؤادك وروحك .
السؤال الخامس عشر :
قلت أخي الحبيب و سيدي الفاضل فيما سبق ( فأصول حضرة الشيطان الكبرى هي : الكفر والشرك والنفاق وهي المقابلة لقولنا الإسلام والإيمان والإحسان ) والسؤال هو :
ما الفرق بين كل من الكفر والشرك والنفاق ؟ وان كان ما يصل بين الايمان والاحسان هو طور الطريقة بما فيها من الاذكار والاوراد فما الذي يصل بالمقابل بين الشرك والنفاق ؟ بمعنى ان صح طرح السؤال كما ان للقلب والروح منازلا تسري فيها للوصول فهل العكس وارد ؟
السؤال السادس عشر :
قلت سيدي فيما سبق ( فكذلك الذكر فمتى لم يكن مأذونا أو يكون بنيّة معلولة ولم يرد به وجه الله تعالى زجّ بصاحبه في عالم الباطل وعالم الشياطين فإنعكست لديه الحقائق ).
والسؤال هو :
الا يشعر صاحب هذه الحال بانه زل و وقع وانحرف وان الحقائق معكوسة عنده , وما السبب اصلا انه مُكِرَ به ؟
السؤال الخامس عشر :
قلت أخي الحبيب و سيدي الفاضل فيما سبق ( فأصول حضرة الشيطان الكبرى هي : الكفر والشرك والنفاق وهي المقابلة لقولنا الإسلام والإيمان والإحسان ) والسؤال هو :
ما الفرق بين كل من الكفر والشرك والنفاق ؟ وان كان ما يصل بين الايمان والاحسان هو طور الطريقة بما فيها من الاذكار والاوراد فما الذي يصل بالمقابل بين الشرك والنفاق ؟ بمعنى ان صح طرح السؤال كما ان للقلب والروح منازل تسري فيها للوصول فهل العكس وارد ؟
الجواب والله ورسوله أعلم :
سيدي قد أشرنا منذ البداية بأنّ لكلّ حقيقة صورة من الباطل تضاددها وتريد غمطها ( يريدون ان يطفئوا نور الله ).
وعليه فإنّ كلّ مرتبة من مراتب الإسلام لها ما يضاددها من الكفر وكذلك مرتبة الإيمان فلها ما يضاددها من الشرك وكذلك مرتبة الإحسان لها ما يضاددها من النفاق.
وإنّ بين تلك الألفاظ عموم وخصوص كقولنا في ركن الفقه ( مقام الإسلام ) فهذا الإسم الذي هو الإسلام ينطلق على كامل الدين عند عموم اللفظ الظاهري لأنّنا في عالم الأسماء الظاهرة فهو لفظ بين عموم وخصوص فلمّا نقول ( المسلم ) فأوّل ما يتبادر إلى الأذهان أنّه المؤمن وإن كان من الخاصّة أنّه المحسن وهكذا ...
وكذلك قولنا في لفظة ( الكفر ) فلها عموم وخصوص فهذا الإسم يطلق على جميع أنواع الكفر : كالشرك والنفاق , فهذا من حيث عموم اللفظ أمّا من حيث خصوصه فلا ينطبق إلا على من إتّصف بمعناه الخاصّ , فمعنى الكفر شامل وفيه دركات فقد يطلق معنى الكفر على طائفة بعينها من حيث معناه الخاص وقد يطلق على كلّ من كفر بالله تعالى كالمشركين والمنافقين واليهود والنصارى وكلّ الملل والنحل كالهندوس والبوذيين والمجوس ..إلى غير ذلك.
أمّا أصول حضرة الشيطان التي طرحت السؤال فيها فالمقصود منها معانيها الخاصّة لا معانيها العامّة لأنّ الأجوبة هنا في محلّ التفصيل والترتيب وهذا معنى البيان الذي هو تفصيل لمعاني القرآن.
فالكافر والمشرك لا فرق بينهما من حيث أنّهما كافران وكذلك المنافق وإنّما الفرق فيما بينهم في نوعيّة الكفر وحضرته التي خطر منها وهذا من علوم التربية وهذا العلم أختصّ به الصوفية رضي الله عنهم أكثر من غيرهم لأنّهم يرون حضرة الشيطان من فوق, أي بعد أن قال تعالى فيهم على لسان إبليس ( إلا عبادك منهم المخلصين ) فهؤلاء النوع من العباد هم فقط الذين يرون الشيطان من حيث لا يراهم لأنّ بصرهم بالله تعالى وكذلك سمعهم أي أنّ الله تعالى يرى إبليس من حيث لا يراه إبليس لذا قال ( والله خير الماكرين ) أمّا البقية فإنّه يراهم هو وقبيله من حيث لا يرونه كما في الآية.
والمكاشف بهذه الحضرات يعرف مداخل الشيطان على بني آدم وأوّل المكاشفين بهذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلّم فلا يمكن أن يتحايل عليه الشيطان كما تحايل على آدم في صورة الناصح وكما جاء لأبي هريرة رضي الله عنه في صورة فقير معدوم كما في الحديث الذي كشف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم حال مخاطب أبي هريرة في ثلاثة أيام فهذا من بصيرته عليه الصلاة والسلام وكذلك نوابه و وارثيه فليس للشيطان عليهم من سبيل فهم محفوظون.
ومن هذا الباب كتب الله العصمة على الملائكة وكذلك الأنبياء أمّا غيرهم فلا فلمّا علم صلى الله عليه وسلّم ما علّمه ربّه من الفهم والتحقيق قال : ( كلّ أمّتي خطاؤون ) لأنّه لا معصوم غير الأنبياء والرسل والملائكة أمّا أهل الله فليس للشيطان عليهم من سبيل ( عبادي ليس لك عليهم سلطان ) فنسب عباده إليه سبحانه وتعالى أما من خرج عن هذه المرتبة وهي مرتبة كمال العبودية فإن للشيطان عليه سبيل مهما دقّ وخفي هذا السبيل وقد كاشف الكثير من العارفين الكمّل تلبيسات إبليس التي يلقيها في قلوب المريدين فيعتقدون صحّتها كالعارف الذي حضر مجلس سماع وكان ضريرا فرأى بعين بصيرته كيف نطح الشيطان أحد المريدين فغاب عن وعيه والجماعة يظنّونه في قمّة الفناء والجذب والبركة وهكذا ...( الحكاية ).
أقول أوّلا : يجب معرفة أن الإنسان خلقه الله تعالى خليفة في الأرض أمّا إبليس فكان الخليفة المعكوس أي الصورة المقلوبة للخلافة لأنّه مسخ وطرد ولعن فكان صورة آدم مقلوبة أعني إبليس الكبير الذي أساء الأدب في الحضرة وكذلك كلّ عارف يسيء الأدب فيطرد من الحضرة ويسلب فيبقى له العالم الظلماني أي صورة معرفته معكوسة وقد إنقلب أحد الأولياء زنديقا في مصر في عهد قديم لذا قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في سكرات الموت ( لا بعد , لا بعد ) وكان قد رأى الشيطان وهو في حالة الإحتضار يقول له ( لقد نجوت منّي يا أحمد بن حنبل ) فكان الإمام يقول وهو في تلك الحالة ( لا بعد , لا بعد ) أي حتى أقبض نهائيّا كي آمن شرّك فأنظر حرص الشيطان ومداخله في العلماء لذا هنا يحصل التلبيس كثيرا عند بعض العلماء فيمدّه إبليس بتلبيسات لا يمكنه هو و لا أتباعه الإهتداء إليها لأنّ بين الحقّ والباطل مثل الشعرة في بعض الأحيان.
وعليه فنقول : هناك سيدي أئمّة في الدين كما أنّه هناك أئمّة في الكفر قال تعالى ( فقاتلوا أئمة الكفر ) فذكر إمامتهم في الكفر , هنا ندرك بأن الإمامة في الكفر تستوجب دركات ومراتب وفتاوى وتستوجب أركان في الكفر التي هي الكفر والشرك والنفاق وتستوجب فقها ( أي جهلا ) وتستوجب علما كما أنّ أئمّة الدين يستنبطون ويفتون ومنهم العارف والسابق والمسبوق وهكذا ما يضادده في حضرة إبليس وقد ورد بأنّ له عرش على الماء كما أن لله عرش . فافهم , لأنّه صورة الباطل والله هو الحقّ فهنا كانت المعركة شرسة بين أئمة الإسلام وأئمّة الكفر وهنا شرّع الجهاد بالسيف والقلم والدعوة والكلمة الطيّبة وو...لأنّها حرب ضدّ إبليس الذي توعّدنا في خطابه للباري جلّ وعلا ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) فهو يدري ما يقول , وقد حذّرنا الله منه غاية التحذير وأخبرنا بكلّ ما قاله قبل نزول آدم إلى الأرض لذا سمّى الله تعالى الكافرين بأولياء الشيطان وسمّى عباده الصالحين بأولياء الرحمان
وإنّ من علامات آخر الزمان يسهى الناس عن ذكر الشيطان وعن ذكر المسيخ الدجال فلا يتّهم أحد من الناس نفسه كلّما نزغه الشيطان ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
فالإمامة في الكفر لها ما يقابلها مضاددة وهي الإمامة في الدين والعبادة.
وسنفصّل ما بقي من السؤال إن شاء الله تعالى
يتبع...





0 التعليقات:
إرسال تعليق