إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الأحد، 17 نوفمبر 2013

أسئلة مخصوصة لسيدي علي الصوفي 33

بسم الله الرحمن الرحيم -


السؤال الخامس والعشرين :
قلتم سيدي فيما سبق ( الحجاب في مراتبه الثلاث وهي مرتبة حجاب العقل وحجاب القلب وحجاب الروح ) والسؤال هو :

لو تكرمتم سيدي بشرح معناه في مراتبه الثلاث التي ذكرتموها ؟

السؤال السادس والعشرين :

سبق وذكرتم سيدي الغالي (وهكذا لكلّ إنسان قرين : بمعنى أن كلّ مولود من بني آدم لا بدّ أن يولد لإبليس مولودا شيطانا ليكون قرينا لذلك الإنسان ) والسؤال هو :

هل قرين كل انسان يوسوس له وحده أم أن ابن ادم لا يسلم من وسوسة أي شيطان من الشياطين ؟ وبما ان هذا الشيطان القرين هو العدو الاول فالاولى التخلص منه بدل من الحذر فان صح ذلك وان صح سؤالي هل يمكن التخلص من القرين نهائيا وحرقه ؟ وان صح ذلك وتخلص الانسان منه هل هذا يعني سلامة قلبه من القاء شيطان اخر فيه ؟

السؤال السابع والعشرين :

سبق أن قلتم سيدي ( فأصحاب هذه المرتبة في الأنوار هم أهل الولاية الصغرى ). والسؤال هو :

ان كان مقام التوبة هو أول المقامات في سير السالك الى الله سبحانه وتعالى وعلامته التوبة والاستغفار واليقظة , فما هي باقي المقامات التي تسبق درجة الولاية الصغرى وماعلامة كل منها لو صح السؤال وكان الجواب مباح ؟


السؤال الخامس والعشرين :

قلتم سيدي فيما سبق ( الحجاب في مراتبه الثلاث وهي مرتبة حجاب العقل وحجاب القلب وحجاب الروح ) والسؤال هو :

لو تكرمتم سيدي بشرح معناه في مراتبه الثلاث التي ذكرتموها ؟


الجواب والله أعلم :

حجاب العقل عن الإعتبار في عوالم الآثار.

حجاب القلب عن الإعتبار في عوالم الأنوار.

حجاب الروح عن الإعتبار في عوالم الأسرار.

فالحجاب الأوّل حجاب الكافرين الجاحدين والحجاب الثاني حجاب المؤمنين الغير السالكين.

والحجاب الثالث حجاب السالكين الواقفين مع الأنوار أو تقول الذين هم في الحضرة المحمدية لم يخرجوا عن أحكامها بمعنى أن كلّ ما دون سدرة المنتهى إلى سماء الدنيا هي أنوار الحقيقة المحمدية.

لذا ترك جبريل عند سدرة المنتهى فقال له تقدّم يا محمد فقال له أهنا يترك الخليل خليله يا جبريل فقال : لو تقدّمت خطوة لإحترقت أمّا أنت لو تقدّمت خطوة لإخترقت.

لأنّ هذا المقام هو الفاصل بين المخلوقات والخالق بمعنى أن السائر في هذا المحلّ تغيب في نظره جميع المخلوقات لأن إنتهاء المخلوقات يوجب عدم شهودها فلا يشاهد غير أنوار الحضرة لكنّه غير فاني عن نفسه.

 لذا فالمقام الأوّل الفناء عن المخلوقات جملة وتفصيلا وهذا الذي حدث عند سدرة المنتهى مع جبريل ويحصل لكلّ سالك في هذا المحلّ ثمّ الفناء عن النفس بعدها فيغيب العارف في نور موجده فيغيب عن رسمه ونفسه وعن شكله وهيئته ( لمن الملك اليوم ) فلا يجيبه أحد في هذه الحضرة لإنفراده بالوجود سبحانه ثمّ يتحقّق مقام الرجوع من عنده في حلية أخرى وبحياة أخرى لذا فإنه لمّا رجع ما ذكر جبريل بل ذكر موسى وما قاله له من حيث الصلاة التي هي معراج المؤمن فافهم.

فالحجاب الثاني هو حجاب الأنوار فصاحبه مازال باقيا بنفسه لم يغب عنها بعد ولم يفنى لذا هناك الكثير من المشائخ من هم على مثل هذه الحالة وقف بهم السلوك في الحضرة المحمدية.

 فإنّ الإسراء والمعراج وقع في حضرته عليه الصلاة والسلام فشاهد ليلة أسري به تمام حقيقته المحمدية لذا فموضوع التصوّف حقيقة هو هذا العروج الذي بقي موروثا في الأمّة إلا أنّه يقع للأولياء بالروح دون الجسد خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلّم فإنه وقع له روحا وجسدا على القول الراجح المشهور.

أمّا من كان محجوبا بفكره ومقيّدا بعقله فهو مازال في ظلامه يسعى فلا كلام معه.

فكلّ ما تراه من الأنوار فإنما هو من الحضرة المحمدية أمّا الحضرة الإلهية فمجالها الأسرار.

وأهل الله يتكلّمون في الأنوار والقليل الذين يتكلّمون في الأسرار بل يتكلّمون فيها إشارة خفية ورمزا دقيقا ومن تكلّم في هذا بصريح العبارة خانته العبارة ففهم الناس قوله على ظاهره فوقعوا في الزندقة فافهم.

فالحجاب الأوّل عن سرّ عالم المحسوسات ومن أدرك هذا أدرك علوم الذرّة.

والثاني عن سرّ المعنويات ومن أدرك هذا أدرك علوم الروح.

والثالث عن سرّ أسرار الذات ومن أدرك هذا سكت سكوتا أبديا فإن المشهد يوجب هذا فمن تجاوز هذا الحكم قتل بسيف العلم والحكمة.

والله تعالى أعلم

وأستغفر الله العظيم.




شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

2 التعليقات:

  1. ما شاء الله .....كثر من الامة أمثالك ....بارك الله فيك على الشرح ....والله تغذت روحي من نور علمك ......الحمد لله الذي ساقني إلى هذا المنتدى....اغترف فيه ما قسم لي من زيادة في العلم
    أخوكم لخضر من مدينة دالاس تكساس أمريكا

    ردحذف
  2. يعطيكم العافية - بالتوفيق
    افلام رعب

    ردحذف

È